أقوال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايدآل نهيان

في الأمن العربي

 

"إن كل تعاون عربي حتى على المستوى الثنائي هو امر إيجابي وليس هناك تناقض بين العمل العربي المشترك والمجالس القليمية العربية فنحن بحاجة إلى تحقيق التكامل بين الموارد العربية."

 *************************

"إن البدء في تحقيق التكامل بين الدول العربية يمكن أن يفيد العرب ككل ليصبحوا قوة تستطيع التفاوض مع القوى الاقتصادية الأجنبية الموحدة."

 

 *************************

"قيام مجلس التعاون كان بحد ذاته كسباً كبيراً لدول المنطقة والوطن العربي بشكل خاص وللعالم كله بشكل عام لأنه جاء محققا لآمال وتطلعات شعوبنا وتعبيراً عن رغباتنا في البعد عن التوتر والصراع الدولي."

 

 *************************

"مجلس التعاون لدول الخليج العربي لم يأت كرد فعل لحدث معين بعينه فردود الأفعال تأتي ارتجالا لم يأت دفاعا ضد هجوم ولا تفاديا لخطر محدق لأن دول الخليج لا تعاني عقدة الخوف ولا تخشى ما يخشاه الأخرون."

 

 *************************

"لم يأت مجلس التعاون الخليجي كدعوة للعزلة ولا تخالفا في مواجهة أحلاف معادية أو تكتلات إنما جاء استجابة طبيعية لرغبة حكومات وشعوب المنطقة يستمد مقوماته الأصلية من العقيدة والدم والمصير الواحد."

 

 *************************

"إن وحدة دول مجلس التعاون هي وحدة تقوم على أسس مشتركة كالعقيدة والتاريخ، كما أن شعوبنا تشكل مجموعة متجانسة ومتطابقة الآراء والمصالح."

 

 *************************

"إن أي جهد مشترك في مجلس التعاون يمكن أن يثمر بأسرع وأكبر مما تثمر البذور في أي تربة أخرى."

 

 *************************

"إن أبناء الخليج عبر العهود الماضية هم حماة الخليج وانطلاقاً من حقائق التقارب والروابط التي تجمعنا فإن التعاون بين دول المنطقة يجب أن ينبع من هذا الأساس ونحن لا ندخر وسعا في سبيل توثيق الصلات بين أبناء المنطقة."

 

 *************************

"لما كان توثيق الأمن هو القاعدة الأساسية لبناء الاستقرار وحماية مكاسبنا الوطنية فقد اتخذت دول مجلس التعاون الخليجي خطوات جادة لوضع أسس تكفل الحماية والأمن المشترك وتحقيق مبدأ التكامل الأمني."

           

 *************************

"أستطيع القول إن مجلس التعاون الخليجي قد قطع شوطاً بعيداً لتحديد الوسائل وبلورة الأهداف واستثمار كل الامكانيات المتاحة لتحقيق الكثير من الأمور الإيجابية المتعلقة بالأمن ورفاة الشعوب."

 

 *************************

"ما زلنا مطالبين ببذل الجهود الشاقة والعمل المستمر والدؤوب لكي نصل إلى أهدافنا والوفاء بالتزاماتنا تجاه أمتنا ووطننا العربي الكبير."

 

 *************************

"إن النواحي الاقتصادية أو الاجتماعية أو غيرها لا يمكن فصلها عن النواحي الأمنية فهي تشكل جميعها حلقات يكمل بعضها بعضا وتهدف في النهاية إلى تحقيق الرخاء والخير والأمن للمواطنين في هذه المنطقة الأمر الذي ينعكس بلا شك على الوطن العربي."

 

 *************************

"زعماء منطقة الخليج يعملون على ترسيخ علاقات التآخي الأزلية بين أبناء المنطقة عبر أشكال التعاون الثنائي والجماعي والتشاور المستمر وتبادل الآراء بقلب وفكر مفتوحين."

           

 *************************

"إذا كان أمن الخليج هو أمن العالم ككل، فإن أمن الخليج في رأينا كللا يتجزأ وكل خطر يهدد إحدى دوله إنما يهدد المنطقة كلها."

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع قرية الطويين