صداقات شخصية

وإذا كانت المسؤوليات العديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد قد جعلته أكثر انشغالا بالشأن المحلي إلا انه كان شريكا في صياغة السياسة الخارجية لدولة الإمارات سواء من خلال ترؤسه وفد الإمارات للعديد من الزيارات الخارجية والاجتماعات العربية والإقليمية التي شاركت فيها الدولة، أو من خلال لقاءاته الكثيرة بالزعماء العرب والأجانب الذين زاروا الإمارات أو قام هو بزيارة بلدانهم.وكانت هذه اللقاءات من الكثرة بحيث ارتبط بصداقات شخصية مع العديد منهم.

 

والتنظيم هو سر قدرة صاحب السمو الشيخ خليفة في انجاز برامج عمله المزدحمة إلا ان العامل الآخر هو المثابرة وكما يقول صاحب السمو الشيخ خليفة: وقتي ليس ملكي فهو مكرس للعمل حتى في أيام العطل والإجازات، فمن واجبي ان أتابع وأسأل واتصل لأنني لا اشعر بالراحة إلا عندما اطمئن على كل الأمور وانه لا يوجد ما يعكر حياة المواطنين.

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع قرية الطويين