ولا تقتصر الأهمية السياحية لإمارة الفجيرة على سحر طبيعتها واعتدال مناخها ولكن تكثر بها المعالم الأثرية التي ترجع إلى ألوف السنين لتضيف إلى روعة الحاضر عراقة الماضي وأصالته منذ أن كانت الفجيرة مهد لحضارة الفينيقيين مروراً بالعديد من الحقب والعصور الإسلامية حتى عصرنا الحديث ، وتشهد قلاع الفجيرة والبثنة ومريعة الحيل على شموخ التاريخ وعظمة التراث وتواصله كما تمثل مقبرة أمير الجيوش في دبا حلقة مهمة في سلسلة الحضارات التي تعاقبت على الإمارة حيث ترجع إلى عصر حروب الردة في بداية الفتوحات الإسلامية إضافة إلى مسجد البدية الذي شيد في العصر العثماني بطرازه المعماري المتميز ، أما أقدم الكشوف الأثرية فيقع بمنطقة قدفع ويشمل أوعية برونزية وفخارية وسيوف ومجموعات نادرة من المجوهرات والحلي التي تعود إلى العصر الحديدي في شبه الجزيرة العربية ، كما أسفرت أعمال التنقيب الحديثة عن ذخيرة تراثية ضخمة جعلت من الفجيرة محط أنظار الباحثين والدارسين وكان أهمها المستوطنة البرجية في البدية ، مدفن البدية الطويل ، مدافن قدفع والبثنة ، مستوطنة عين مضب ، مستوطنة البثنة.

ومع تزايد الاكتشافات الأثرية تزايد اهتمام حكومة الفجيرة بالآثار كرافد حيوي من روافد النشاط السياحي بالإمارة ، وقد تأكد هذا الاهتمام فعلياً بافتتاح متحف الفجيرة للآثار والتراث في نوفمبر عام 1991م ليضطلع بمهام التعريف بتاريخ الإمارة كجزء حيوي ومتصل بتاريخ دولة الإمارات

وهذة  أسماء الحصون الاثرية والقلاع:

((قلعة الفجيرة - قلعة البثنة - قلعة أوحلة - قلعة مربض - قبعة دبا - حصن ومربعة الحيل)).