د. بلحيف: انتهاء الأعمال الإنشائية لشارع الشيخ خليفة واكتمال جاهزيته للاستخدام

أعلن الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وكيل وزارة الأشغال العامة عن انتهاء واكتمال الأعمال الإنشائية لشارع الشيخ خليفة، ذلك المشروع الحيوي والاستثنائي الذي نفذته الوزارة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لأنه يمثل الشريان الضامن للتنمية المستقبلية المستدامة بالدولة، بطول يبلغ نحو 43 كيلومتراً، فيما تجاوزت تكلفته النهائية 7 .1 ملياردرهم .

قال الدكتور بلحيف إن الطريق الذي سيسهم في إنعاش المدن والمناطق شرقي البلاد اقتصادياً وعمرانياً وسياحياً، ويربطها بالإمارات الأخرى، بات الآن جاهزاً تماماً للاستخدام أمام حركة المركبات، وإن مواعيد افتتاحه الرسمي لم تحدد بعد وإن اعلان تحديد يوم افتتاحه امر تقرره القيادة العليا للدولة .

وأكد أن جزئية الأعمال الإنشائية التابعة للطريق التي يجري تنفيذها حالياً عند مدخل الفجيرة لجهة ربطة بشارع الشيخ مكتوم المؤدي إلى منطقة مسافي غرباً، وشارع حمد بن عبدالله المؤدي إلى مركز مدينة الفجيرة شرقاً، من خلال دوار وإشارة ضوئية، باتت الآن في حكم المنتهية، وسيتم إكمال إنجازها بشكل نهائي خلال الايام المقبلة بعد الانتهاء من بعض التحسينات والتجهيزات والأعمال البسيطة المرتبطة بمنطقة المدخل .

وردا على تخوفات أهالي وسكان الفجيرة من حدوث اختناقات مرورية محتملة عند مدخل المدينة الغربي نتيجة لضيق الشارع عندها إلى مسربين بدلاً من الثلاثة مسارب التي يتكون منها الطريق حتى قبل مدخل المدينة، قال النعيمي: يجب التفريق بين مشروع شارع الشيخ خليفة الذي أنجز استحقاق إنشائه منذ بدايته، حتى نهايته واكتمل تماماً وبات جاهزاً للاستخدام أمام حركة السير الآن بثلاثة مسارب عند كل حارة، وبين جزئية تطوير مدخل الطريق عند البداية والمرتبطة بشارع الشارقة مليحة، حيث يبدأ الشارع منها من خلال تقاطع علوي في موقع يقع على مسافة كيلومترين شرقي تقاطع هذا الطريق، وتطوير النقطة النهائية المرتبطة بدوار النجيمات في مدينة الفجيرة، مشيراً إلى أن الوزارة تعي تماماً التزايد المضطرد المحتمل لعدد المركبات التي ستستخدم الطريق مستقبلاً الذي يمكن أن يسبب بعض الازدحام الطبيعي عند مدخل بدايته ونهايته، نسبة لأن الطريق يتألف عندها من مسربين في كل اتجاه، لذلك كلفت الوزارة فعلياً مكتباً استشارياً متخصصاً لإعداد دراسة متكاملة لتطوير مشروع دوار النجيمات عند مدخل الفجيرة باعتباره نهاية الطريق ويتألف من مسربين، مشيراً إلى أن المشروع جديد ومنفصل عن مشروع شارع الشيخ خليفة، وأن الوزارة ستنفذ ما يلزم من مشروع تطوير للمدخل وفقاً لما تحدده الدراسة سواء دوار أو جسراً وغيرها من حلول تطويرية منوط بالاستشاري تحديدها بعد دراسة واقع المنطقة وطبيعة حركة المركبات في الفجيرة، وسيتم طرح مشروع تطوير المدخل للمناقصة بعد افتتاح شارع الشيخ خليفة، وربما يستغرق تنفيذه زهاء العامين، لافتاً إلى أن الوزارة أعلنت عن تطوير الجزئية الخاصة بنقطة بداية شارع الشيخ خليفة على طريق الشارقة مليحة، بتوسعة الطريق الرابط بين مدينتي دبي والشارقة إلى 3 حارات في كل اتجاه، حتى تضمن الانسيابية والسلاسة الكافية لحركة عبور المركبات على شارع الشيخ خليفة الجديد مستقبلاً .

وأكد أن الطريق الذي بدأ تنفيذه في عام 2006 بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان من المشاريع الحيوية المهمة وذات العائد الاقتصادي، ويعد بديلاً متميزاً لشارع الفجيرة الذيد، ومن أهم وأفخم الطرق التي تم تنفيذها في منطقة الشرق الأوسط، وبالتالي يعد مفخرة للوطن وإعجازاً حقيقياً بعد أن تم تنفيذه في طبيعة قاسية التضاريس، حيث يشق مساره عدداً من الجبال الشاهقة والمرتفعات والأودية، ويعد إنجازاً هندسياً متفرداً، وسيحدث نقلة نوعية في ربط مدن ومناطق الساحل الشرقي اقتصادياً واجتماعياً وسياحياً ببقية إمارات الدولة، وسيقلل العنصر الزمني للحركة بين الإمارات، ليختصر المسافة بين مدينتي دبي والفجيرة إلى النصف، بعد أن كانت المسافة تستغرق 90 دقيقة، عبر شارع الشيخ مكتوم، وأن طوله الإجمالي يبلغ نحو 43 كيلومتراً، وهو طريق مزدوج بثلاث حارات في كل اتجاه، يبدأ من التقاطع مع طريق الشارقة كلباء، ويمر شرق التقاطع مع طريق الذيد المدام، ويسير في سهول منبسطة في بداياته حتى التقاطع مع طريق السيجي شوكة، ثم يعبر بعد ذلك مناطق جبلية وعرة ويخترق سلسلة جبلية بالغة الصعوبة، يبلغ طولها نحو 5 كيلومترات، فيما أنجزت أعمال قطع صخري لأكثر من 100 متر، وبلغت كميات الحفر 18 مليون متر مكعب، بينما بلغت كميات الردم 17 مليون متر مكعب، وينتهي الطريق على بعد كيلومترين من دوار النجميات عند مدخل مدينة الفجيرة الغربي .الخليج

Related posts

Leave a Comment