“موارد الفجيرة الطبيعية ” تشجع موظفيها و متعامليها على القراءة عبر مبادرة ( في مؤسستنا نقرأ )

أطلقت مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعيه صباح اليوم الثلاثاء 2017-3-7 مبادرة ( في مؤسستنا نقرأ ) بمناسبة إعلان شهر مارس شهراً للقراءة على مستوى الدولة، ومواكبةً لركب التطور المبني بالدرجة الأولى على القراءة.
و تستهدف المبادرة فئة الموظفين و المتعاملين في المؤسسة من خلال تدشين مكتبة للقراءة تغطي مختلف المجالات لتحفيز موظفيها و متعامليها على الاطلاع و زيادة معارفهم وتمنحهم الفرصة لاختيار كتابهم المفضل .
و توفر المكتبة محتوى ثقافي و معرفي و بيئي ، حيث احتوت على أحدث الإصدارات المحلية والعالمية و مجموعة متنوعة من أمهات الكتب الإنسانية والاجتماعية كما شملت كتب حول تاريخ الإمارات وكذلك الكتب الاقتصادية والثقافية والأدبية و مختلف فنون الشعر و فنون تطوير الذات و تجارب في النجاح إلى جانب الكتب الدينية .
وصرح المهندس علي قاسم المدير العام لمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية بأن هذا النوع من المبادرات يعتبر من استراتيجية المؤسسة في دعم المبادرات الوطنية مشيرا إلى فوز المؤسسة في جائزة ” أوائل الامارات ” العام الماضي كأفضل جهة محلية في التشجيع على القراءة على مستوى حكومة امارة الفجيرة ، الأمر الذي يدفعنا نحو تحقيق المزيد من التميز .
و أكد قاسم أن المؤسسة تسعى لجعل القراءة عادة يومية لدى الجميع بما يحفز المتعاملين و الموظفين على اكتشاف فوائد القراءة وتوفير خيار ثقافي متميز أمامهم بشكل مباشر و قضاء أوقات رائعة مع الكتب و استغلال الوقت في كل ماهو مفيد ، كما لفت قاسم إلى أهمية المكتبة التي تكمن في مخاطبتها لمختلف اهتمامات مراجعيها و موظفيها و تشجع على القراءة والاطلاع وحب الكتاب خلال أوقات الدوام الرسمي .
و من جانبه ذكرت الأستاذه انتصار حميد – مسؤول الشراكة الحكومية في المؤسسة أن المكتبة القرائية المتنوعة تخدم شرائح مختلفة من المتعاملين والموظفين الأمر الذي يسهم بتحقيق السعادة والايجابية و يعمل على تطوير قدراتهم الثقافية والمعرفية التي تنعكس بالتالي على مستوى الأداء الوظيفي بما يمكن الشخص من أن يكون مبدعاً ومبتكراً فيما يتعلق بعمله داخل المؤسسة .
و دعت الأستاذه انتصار جميع العاملين في موارد الفجيرة الطبيعية إلى الاستفادة من المكتبة ، والأجواء الإيجابية التي تم الحرص على اختيارها و تنفيذها من خلال التصميم الخاص للمكتبة ، من ناحية المساحات الرحبة و توزيع الكتب و الاستفادة من التفاصيل الجميلة .

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*